في زمن بات فيه دهاء الإنسان يتجاوز حدود الخيال، حتى أن إبليس نفسه يقف مشدوهاً أمام ما حققه البشر من مكر، مستحقين عن جدارة لقب "ورثة إبليس". في عالم كهذا، اصبح ابليس المتفاجئ بما وصل إليه البشر .