عن الفعالية
هنا، ستتبعون فصول قصة الخط العربي عبر أرجاء العالم الإسلامي، من بداياته الأولى وصولاً إلى أحدث أشكاله التعبيرية. الخط العربي تعبير فني بديع تتخطى ألوانه حدود الزمان والمكان. فعلى مدى قرون، عَبَر الحرف العربي أرجاء المعمورة ناقلاً معه معارف أمة، وحاملاً علومها وثقافتها إلى العالم بأسره. وفي ثناياه حُفظت آيات القرآن الكريم التي كان أول ما نزل منها أمر من الله ﷻ لعباده بالقراءة، وكُرِّم فيها القلم كرمز للعلم والتعلم. وقد كانت المدينة المنورة المنارة التي أَشعَّت منها أنوار الخط العربي وانتشر ضياؤها حتى عمَّ مختلف أصقاع الأرض.
