في حيّ الطريف التاريخي، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، عيشوا تجربةً تاريخيةً في هل القصور، بين معالم تُفتتح لأول مرة، حيث لكل قصرٍ قصة، ولكل قصةٍ أبطال. اكتشفوا سِيَر الأئمة والأمراء الذين ساهموا في نهضة الدرعية ودافعوا عنها. يقدم برنامج هل القصور تجربةً فريدةً تنقلكم إلى أجواء الحياة الإدارية والاجتماعية والثقافية داخل قصور الأئمة والأمراء.
في قلب حي الظويهرة التاريخي، المعروف بدوره الثقافي والتعليمي في الماضي، ينتظركم الحويّط بتجربة ترفيهية تفاعلية مليئة بالمغامرة والدهشة. مصممة للأطفال والعائلات، تأخذكم هذه التجربة في رحلة تمزج بين القصص، واللعب، والخيال، لتعيد تقاليد الدرعية إلى الحياة بأسلوب عصري ينبض بالمرح والانتماء. استكشفوا عالمًا مستوحى من روح الدرعية، حيث تتداخل الألعاب المصممة بطابع نجدي، مع سرد القصص والعروض الصوتية والضوئية التي تجعل المكان ينبض بالحركة والبهجة. الحويّط هو رحلة ممتعة ومتعددة الحواس تعرّف الأجيال الجديدة على القيم والتقاليد السعودية بأسلوب
في قلب حيّ الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، يأخذكم مهرجان طين في رحلة إلى جماليات العمارة النجدية التقليدية، وكيف تتناغم جماليًا ووظيفيًا مع المشهد الطبيعي والبيئي من حولها. استكشفوا تفاصيل البناء بالطين، وتعرّفوا على التراث المعماري العريق للدرعية والحرف والمهارات المرتبطة به، من خلال جلسات حوارية، وورش عمل، وعروض حيّة وتجارب تفاعلية. يعرض مهرجان طين القيم الأصيلة لفن العمارة التقليدية، ويركّز على أهمية البناء المستدام باستخدام المواد الطبيعية، مما يساهم في تعميق معرفتكم بهذا التراث الذي يُعد جزءًا مهمًّا من
كتشف الطبيعة في منزال، حيث تلتقي روافد وادي حنيفة بجمال الحياة التقليدية. انطلق في رحلة أصيلة تتعرّف فيها على عالم الفروسية والصقارة والسهام، وتستمتع بتجارب الطعام ومشاهدة النجوم تحت سماءٍ صافية. تعلّم الحرف اليدوية، وأنصت للقصيد وسط أجواء تنقلك إلى عمق الطبيعة بكل ما فيها من حيوية وصفاء. في موقع يستحضر الجانب الطبيعي والتكوينات الصخرية للشعاب وروافد وادي حنيفة، يحتفي "منزال" بالإرث الحيوي للبيئة الطبيعية في المنطقة، ويعرض أسلوب الحياة فيها، وتقاليدها، وقيمها. من الشعر إلى الحرف اليدوية، ومن المأكولات التراثية إلى فنون السرد، ستعيشون تجربة
ي حي الظويهرة التاريخي، تقدم لكم "مسلّية" تجربة تفاعلية مليئة بالمرح والتعليم للأطفال والعائلات لاستكشاف التراث النجدي بطريقة عملية وممتعة. تجمع هذه التجربة بين اللعب والتعلم من خلال ورش الحرف اليدوية، الموسيقى، وسرد القصص، حيث يعود التراث إلى الحياة بروح نابضة بالحركة والبهجة. من خلال فعاليات مبتكرة، تعيشون مع أطفالكم لحظات من التعلم الترفيهي الذي يربط بين الأجيال، مستكشفين الألعاب الشعبية والتقاليد والموروث الثقافي غير المادي بأسلوب عصري يجعل التراث النجدي ممتعًا للجميع. برنامج "مسلّية" يثري فهم الأطفال والعائلات للتراث الثقافي العريق
